الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 150
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 998 الأشفع الكندي الكوفي الضّبط الأشفع بالهمزة المفتوحة والشّين المعجمة السّاكنة والفاء المفتوحة والعين المهملة وقد مرّ ضبط الكندي في إبراهيم بن مرثد التّرجمة لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وفي نسخة أخرى الأسفع بالسّين المهملة وقد تقدّم في محلّه وعلى كلّ حال فهو مجهول الحال 999 اشيم الضّبابى قد مرّ ضبط اشيم في أحمد بن اشيم والضّبابى بالضّاد المعجمة ويائين موحّدتين بينهما الف وبعد هما ياء النّسبة نسبة إلى الضّباب بكسر الضّاد اسم رجل وهو أبو بطن سمّى بجميع الضّب قاله في التّاج ثمّ قال والنّسب اليه ضبابى ولا يرد في النّسبة إلى واحده لانّه قد جعل اسما لواحد كما تقول في النّسب إلى كلاب كلابى انتهى وعلى اىّ حال فقد نقل في أسد الغابة عن ابن عبد البر وأبو نعيم عدّه من الصّحابة ولم نتحقّق حاله 1000 اشيم بن عبد اللّه أبو صالح الخراساني وقد مرّ ضبط اشيم انفا وضبط الخراساني في إبراهيم بن أبي محمود الترجمة لم أقف في الرّجل الّا على عدّ الشيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلام وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول باب الهمزة بعداها صاد أو ضاد % 1001 اصبغ بن الأصبغ لم أقف فيه الّا على ما في باب حدود الزّنا من التّهذيب من رواية علىّ بن إبراهيم عن أبيه عنه عن محمّد بن سليمان عن مروان بن مسلم ومثله في باب حدّ المماليك من الفقيه واصفا محمّد بن سليمان بالمصرى وكذا باب حدّ المملوك من الكافي وليس له في كتب الرّجال ذكر أصلا 1002 اصبغ بن عبد الملك لم أقف فيه الّا على ما رواه الكشي « 1 » عن محمّد بن مسعود قال سالت علىّ بن الحسن بن فضّال عن الحديث الّذى روى عن عبد الملك بن أعين وتسمية ابنه الضّريس قال فقال انّما رواه أبو حمزة واصبغ بن عبد الملك خير من أبى حمزة وكان أبو حمزة يشرب النّبيذ ومتّهم به الّا انّه قال ترك قبل موته وزعم انّ ابا حمزة وزرارة ومحمّد بن مسلم ماتوا في سنة واحدة بعد أبى عبد اللّه عليه السّلام بسنة أو بنحو ذلك وكان أبو حمزة كوفيّا ومفاده كون الرّجل حسن الحال 1003 اصبغ بن غياث أو عتاب عدّه في أسد الغابة مع الترديد في اسم أبيه من الصّحابة وحاله مجهول 1004 اصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي المجاشعي الكوفي الضّبط اصبغ بفتح الهمزة وسكون الصّاد المهملة وفتح الباء الموحّدة ثمّ الغين المعجمة ونباتة بضمّ النّون وفتح الباء الموّحدة والألف وتائين مثنّاتين فوقانيّتين أولهما مفتوحة وقد مرّ ضبط التّميمى في ترجمة اسامة بن اجدرى والحنظلي بفتح الحاء المهملة وسكون النّون وفتح الظاء المعجمة وكسر الّلام ثم الياء نسبة إلى حنظلة جدّ مجاشع والمجاشعي بضمّ الميم وفتح الجيم والألف والشّين المعجمة المكسورة ثمّ العين ثمّ الياء نسبة إلى مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم مشهورة التّرجمة قد عدّه الشّيخ ره تارة في أصحاب علىّ عليه السّلام بقوله اصبغ بن نباتة التّميمى الحنظلي انتهى وأخرى في أصحاب الحسن عليه السّلام وقال النّجاشى الأصبغ بن نباتة المجاشعي كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السّلام وعمّر بعده روى عنه عهد الأشتر ووصيّته إلى محمّد ابنه أخبرنا ابن الجندي عن علىّ بن همام عن الحميري عن هارون بن مسلم عن الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ بالعهد وأخبرنا عبد السلام بن الحسين الأديب عن أبي بكر الدّورى عن محمّد بن أحمد بن أبي الثلج عن جعفر بن محمّد الحسنى عن علىّ بن عبدك عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ بالوصيّة انتهى وقال في الفهرست الأصبغ بن نباتة ره كان من خاصّة أمير المؤمنين وعمّر مدّة وروى عهد مالك الأشتر الّذى عهده اليه أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا ولّاه مصر وروى وصيّة أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ابنه محمّد الحنفي أخبرنا أحمد بن أبي جيّد عن محمّد بن الحسن الحميري عن هارون بن مسلم والحسين بن ظريف جميعا عن الحسين بن علوان الكلبي عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين عليه السّلام وامّا الوصيّة فأخبرنا بها الحسين بن عبد اللّه عن الّدورى عن محمّد بن أحمد بن أبي الثّلج عن جعفر بن محمّد الحسيني عن علي بن عبدك الصّوفى عن الحسن بن ظريف عن الحسين بن علوان عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة المجاشعي قال كتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى ولده محمّد بن الحنفيّة وروى الدّورى عنه أيضا مقتل الحسين بن علي عليه السّلام « 2 » عن أحمد بن محمّد سعيد عن أحمد بن يوسف الجعفي عن محمد بن زيد عن أحمد بن الحسين عن أبي الجارود عن الأصبغ وذكر الحديث بطوله انتهى واقتصر في التحرير الطاووسي على قوله الأصبغ بن نباتة مشكور انتهى وقد اخذه منه في الخلاصة حيث قال في القسم الأوّل الأصبغ بن نباتة كان من خاصّة أمير المؤمنين عليه السّلام وعمر بعده مشكور انتهى وعن البرقي انّه من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن انتهى وروى الكشّى عن نصر بن الصّباح البلخي قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع عن أبي الجارود قال قلت للأصبغ بن نباتة ما كان منزلة هذا الرجل فيكم قال ما ادرى ما تقول الّا انّ سيوفنا كانت على عواتقنا فمن اومى اليه ضربناه بها وكان يقول لنا تشرطوا تشرطوا فو اللّه ما اشتراطكم لذهب ولا فضّة وما اشتراطكم الّا للموت انّ قوما من قبلكم من بني إسرائيل تشارطوا بينهم فما مات أحد منهم حتى كان نبىّ قومه أو نبىّ قريته أو نبىّ نفسه وانّكم لبمنزلتهم الّا انّكم لستم أنبياء ثم روى عن طاهر بن عيسى الوراق قال حدّثنا جعفر بن أحمد « 3 » التاجر قال حدّثنا أبو الخير صالح بن أبي حماد عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن محمّد بن سنان عن أبي الجارود عن الأصبغ بن نباتة قال قلت للأصبغ ما كان منزلة هذا الرّجل فيكم فقال ما ادرى ما تقول الّا انّ سيوفنا على عواتقنا فمن اومى اليه ضربناه بها ثمّ روى عن محمّد بن مسعود قال حدّثنى علىّ بن الحسن عن مروك بن عبيد قال حدّثنى إبراهيم بن أبي البلاد عن رجل عن الأصبغ قال قلت له كيف سمّيتم شرطة الخميس يا اصبغ قال انا ضمنّا له الذّبح وضمن لنا الفتح يعنى أمير المؤمنين عليه السّلام انتهى وأقول يفهم من الخبر الأخير انه كان من شرطة الخميس وقد نصّ في البحار على ذلك حيث قال كان الأصبغ بن نباته من شرطة الخميس وكان فاضلا انتهى قلت وهو الّذى اعانه عليه السّلام على غسل سلمان الفارسي وممن حمل السّرير لسلمان لمّا أراد ان يكلّم الموتى وعن معادن الحكمة والوسائل عن علىّ بن إبراهيم باسناده في حديث طويل انّ أمير المؤمنين عليه السّلام دعى كاتبه عبيد اللّه بن أبي رافع فقال ادخل على عشرة من ثقاتى فقال سمّهم لي يا أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له ادخل اصبغ بن نباتة وأبا الطفيل عامر بن وائلة الكناني وزرّ بن جيش الأسدي وجويرية بن مسهر العبدي وخندف بن زهير الأسدي وحارث بن مفرقة الهمداني والحارث بن عبد اللّه الأعور الهمداني ومصابيح النّخع علقمة بن قيس وكميل بن زياد وعمر بن زرارة فدخلوا عليه الحديث وقد تلخّص من ذلك كلّه انّ الرّجل من اجلّاء أصحاب الأمير عليه السّلام وثقاته وقد نصّ في الخبر الأخير بكونه من ثقاته فعدّ الفاضل المجلسي ره في الوجيزة ايّاه وممدوحا كعدّ الجزائري في الحاوي ايّاه من قسم الحسان لم يقع في محلّه ضرورة انّ كون الرّجل من خواصّ أمير المؤمنين عليه السّلام ان لم يدلّ على وثاقة فعلى الاسلام السّلام كيف لا وقد انضمّ إلى ذلك تنصيصه عليه السّلام في الخبر المذكور بكونه من ثقاته ولقد أجاد العلّامة وابن داود حيث عدّاه في القسم الأوّل فلا تذهل التّميز قد سمعت من النّجاشى والشّيخ ره رواية سعد بن طريف عنه وسمعت من الشّيخ ره رواية أبى الجارود أيضا عنه ونقل في جامع الرّوات رواية أبى جميلة ومحمّد بن داود الغنوي وأبى يحيى وأبى حمزة ومسمع وأبى مريم ومحمّد بن الوليد ومحمّد بن الفرات وخالد النوفلي أو النّوا وأبى الصّباح الكناني وعبد اللّه بن حريز العبدي والحارث بن حصيرة والحرث بن المغيرة وعبد الحميد الطّائى وعلي بن حزّور عنه 1005 اصحمة النجّاشى ملك الحبشة اسلم في عهد النّبى صلى اللّه عليه وآله وسلم وأحسن إلى المسلمين الّذين هاجروا إلى ارضه واخباره معهم ومع كفّار قريش الّذين طلبوا منه ان يسلم إليهم المسلمين وامتناعه من ذلك مشهورة وتوفّى في بلاده قبل فتح مكّة وصلّى االنّبى صلى اللّه عليه وآله وسلم بالمدينة وكبر عليه أربعا واصحمة اسمه والنجّاشى لقب له ولملوك الحبشة مثل كسرى للفرس وقيصر للرّوم وعدّ بعضهم ايّاه من الصّحابة خطاء لانّه لم ير النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلم ودرك زمانه صلّى اللّه عليه وآله وسلم لا كيفى في كونه صحابيّا 1006 اصرم بن حوشب البجلي الضّبط اصرم بفتح الهمزة وسكون الصّاد المهملة وفتح الرّاء المهملة والميم وحوشب بضمّ الحاء المهملة وسكون الواو وفتح الشّين المعجمة ثمّ الباء الموحدة بمعنى
--> ( 1 ) لاحظ ترجمة ضريس في فصل الألقاب حتّى يتبيّن لك وقوع تحريف في الخبر وعدم وجود أصبغ بن عبد الملك أصلا . ( 2 ) المراد منه الأحاديث الواردة في أنّ الحسين عليه السلام يقتل في كربلاء لا كيفيّة مقتله ووقوعه لأنّ الأصبغ لم يدرك زمان قتل الحسين عليه السلام . ( 3 ) الظاهر ابن .